منذ ساعتين
يشهده الشرق الأوسط ومحيطه الإقليمي توجّها متزايدا نحو بناء أطر جديدة للتعاون الأمني والدفاعي، وذلك في ظل محدودية قدرة المؤسسات الإقليمية التقليدية على التعامل مع الأزمات المشتركة.